من السبت الى الخميس (8:00AM-2:00PM)
تواصل معنا : +9647716699096
الانموذج المنظومي Systimic model
الانموذج  المنظومي Systimic model

الانموذج المنظومي Systimic model

  • admin
  • 08:17:31
  • 447

______________
الانموذج  المنظومي Systimic model 
أ.د.فائق فاضل السامرائي /كلية بلاد الرافدين الجامعه 
هو إطار عام لتصميم عمل المؤسسات سواء كانت واسعه او اقل سعه ،مفاصله الأساسيه ثلاثه هي :المدخلات (in  put )والعمليات (processes )والمخرجات (out put)وتتداخل بينها التغذية المرتده (Feed back). 
فالمدخلات غالبا ما تكون أهداف ومتطلبات ماديه توفر هذه المدخلات وتقود للمرحله الثانيه العمليات لتتفاعل الأهداف مع المتطلبات الماديه ليكون ناتج تفاعلها مخرجات وهي ما تحقق من أهداف .وفيما بين هذه المرحله والأخرى مراجعة وتدقيق العمل وهو ما يسمى بالتغذية الراجعه .
فإذا كانت المنظومة معمل لإنتاج السيارات مثلا فالمدخلات هي أهداف (انتاج سياره ومواصفاتها ) 
وكذلك متطلبات انتاج ماديه اما العمليات فهي عمليات ومراحل التصنيع بمعنى التفاعل الحاصل بين الأهداف والمواد التي تقود الى انتاج سياره (مخرجات)وهذه المخرجات سيارات تحمل المواصفات التي حددتها الأهداف .
فالدولة هي منظومه كبيره بواقعها لها أهدافها ولها عمليات ما يحدث داخل مؤسساتها المختلفه ومخرجاتها مجتمع يتصف بصفات الأهداف التي تم تحديدها في المدخلات وكذلك حضاره بكل ما يحمله المعنى .
نلاحظ انه كلما كبرت المنظومة كبرت وتوسعت أهدافها وعملياتها ومخرجاتها وهذا التوسع يكون في كثير من الأحيان على حساب نوعية المخرج ويشوب العمل الإرباك وعدم السيطره .
عليه في حالة كون المنظومة واسعه وأهدافها كثيره ومتشعبة ومتداخلة ،نجدها تتخبط في جزئياتها فإن من الأفضل في مثل حالات هذه تجزئتها الى منظومات فرعيه تتكامل فيما بينها في نهاية الامر .
فالدولة منظومه كبيره ولكثرة تشعب مهامها الداخليه والخارجيه تتجزء الى وزارات وكل وزاره تكون منظومه متخصصه في مجال معين من مجالات الدوله وهي اكثر تخصص من المهام العامه للدوله كدوله لكنها تتكامل مع أهداف الدوله .
نجد الوزاره هي الاخرى واسعه بأهدافها وعملياتها لذا نجد كل وزاره تتجزء الى مجموعه من المنظومات المتخصصة بجزء من عمل الوزاره تتكامل هذه المنظومات الفرعيه فيما بينها وتلتقي جميعها بأهداف الوزاره .
فنجد مثلا وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تتجزء الى مديريات عامه وجامعات وكل جامعه الى كليات والكليه الواحده الى أقسام ولكل منها جزء من أهداف الوزاره  وجزء من عملياتها وكذلك جزء من مخرجاتها .
فعند توسع المنظومة الفرعيه وتكثر أهدافها وعملياتها تتداخل المهام فيما بينها مما يربك في كثير من الأحيان العاملين في تلك المنظومة وبالتالي يصبح تجزئة المنظومه الى منظومتين او اكثر ضروره .
نلاحظ ذلك واضح جدا في طبيعة عمل منظومات عمل وزارة التعليم العالي :وزاره ثم جامعات ثم كليات متخصصه ثم أقسام متخصصه وأحيانا فروع ،فالاختصاص العام والاختصاص الدقيق ضروري التقيد به  والكليه المتخصصة اكثر جوده في مخرجاتها من الكليه التي يغلب عليها الاختصاص العام بل وأحيانا اكثر من اختصاص عام .
لذا ندعو الأخذ بالاتجاه التخصصي الدقيق في عمل مؤسسات التعليم العالي سواء في كلياتها او مراكزها البحثيه والابتعاد عن المؤسسات الفرعيه التي تحمل اكثر من اختصاص عام وخصوصا ان بينها تحمل تخصصات متباعده. انسانيه -علميه-طبيه-هندسيه.  الخ 
يقود ذلك الى النظر في امر رفع مستوى الكليات الجامعه الى جامعات كلياتها متخصصه تناظر الجامعات الرسميه الموجودة في البلد او في البلدان الاخرى وطبقا لمعايير الجوده .
حفظ الله العراق واهله.
أ.د.فائق فاضل السامرائي /كلية بلاد الرافدين الجامعه

أ.د.فائق فاضل السامرائي /كلية بلاد الرافدين الجامعه





En